سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

721

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى)

پرواضح است كه وقتى مسئله اى در عالم ثبوت حلّ نشده و همچون محلّ نزاع و انكار باشد جائى براى آن نيست كه در عالم اثبات طرح گردد و هر يك از طرفين نزاع براى اثبات مدّعاى خود دليلى بياورند كه از آن در عالم اثبات و دلالت استفاده ميكنند . قوله : ثمّ الظّاهر ايضا : كلمه « ايضا » اشاره است باينكه قبلا گفته شد ظاهر آنست كه مسئله وجوب مقدّمه مسئله اصولى است نه فقهى اكنون نيز ميگوئيم اينمسئله عقلى است نه لفظى . قوله : كما ربّما يظهر من صاحب المعالم : يعنى ربّما يظهر من صاحب المعالم انّها لفظيّة . قوله : استدلّ على النّفى : يعنى نفى وجوب مقدّمه . قوله : مضافا الى انّه ذكرها : ضمير در « انّه » به صاحب معالم راجع بوده و ضمير مفعولى در « ذكرها » به مسئله مقدّمه واجب عود مىكند . قوله : ضرورة انّه اذا كان نفس الملازمة : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد و اين عبارت علّت است براى « الظّاهر ايضا انّ المسئلة عقليّة » . [ تقسيمات مقدّمات واجب ] متن : الامر الثّانى انّه ربّما تقسّم المقدّمة الى تقسيمات : منها تقسيمها الى الدّاخليّة : و هى الاجزاء المأخوذة فى الماهيّة المأمور بها . و الخارجيّة : و هى الامور الخارجة عن ماهيّته ممّا لا يكاد يوجد بدونه . و ربّما يشكل فى كون الاجزاء مقدّمة له و سابقة عليه بانّ : المركّب ليس الّا نفس الاجزاء باسرها .